واصل عرض مسرحية اسمي "راشيل كوري" في نيويورك وقرار بتمديده حتى نهاية العام - 22 من ديسمبر 2009 - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 7:40 PM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

أخبار قديمة [30]
مواضيع مؤرشفة من سجلات الموقع القديم
أخبار جديدة [11]
مواضيع جديدة كتبت عند اطلاق الموقع الجديد

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » 2009 » ديسمبر » 22 » واصل عرض مسرحية اسمي "راشيل كوري" في نيويورك وقرار بتمديده حتى نهاية العام
3:29 AM
واصل عرض مسرحية اسمي "راشيل كوري" في نيويورك وقرار بتمديده حتى نهاية العام
واصل في نيويورك، هذه الأيام، عرض مسرحية اسمي "راشيل كوري"، والتي تتحدث عن معاناة ناشطة حقوق إنسان أميركية في فلسطين، قتلتها جرافة إسرائيلية. 
وكانت عائلة راشيل كوري، تمكنت مؤخراًً من حضور افتتاح المسرحية، وذلك بعد أشهر طويلة من وضع العراقيل لمنع عرض المسرحية، والمأخوذة من يوميات كتبتها راشيل قبيل اغتيالها، والتي كان مقرراً عرضها في ذكرى وفاتها على أحد مسارح نيويورك. 
وكانت راشيل قضت دهساً بإحدى جرافات الاحتلال، عندما اعترضت على هدم منازل الفلسطينيين في مخيم رفح جنوب قطاع غزة، في 16 مارس- آذار 2003، إلا أن ضغوط اللوبي "الإسرائيلي" نجحت في منع عرضها. 
وتزامن افتتاح عرض المسرحية هذا الأسبوع، في أحد مسارح نيويورك الصغيرة، والذي يستمر حتى نهاية العام الحالي، مع قيام اللوبي "الإسرائيلي" بتجديد حملة امتدت إلى كوري"، واتهامها بأنها إرهابية وأنها كانت تتبع حركة "حماس"، إضافةً إلى حملة أخرى شديدة التنظيم لزرع الشك في جريمة قتل الطفل محمد الدرة، والتي أثار نقلها تلفزيونياً العالم كله غضباً من وحشية إسرائيل.  تواصل عرض مسرحية اسمي "راشيل كوري" في نيويورك وقرار بتمديده حتى نهاية العام  
وآثار اغتيال راشيل كوري، الناشطة الأميركية في حركة التضامن الدولي المساندة للفلسطينيين، وهي تحاول منع الجرافات الإسرائيلية من هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين، زوبعةً من الاحتجاجات عالمياً، خصوصاً في بريطانيا، التي فقدت أيضاً قبل ذلك بقليل الناشط البريطاني توم هرندل ( 22 عاماً)، والذي قضى جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، من نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمصور جيمس ميلر (34 عاماً) في ظروف مماثلة. 
كما استمال اغتيال راشيل، كبار الممثلين والمخرجين المسرحيين البريطانيين، لتوثيق نشاطاتها وقناعاتها ومبادئها بعمل درامي، لاسيما الممثل البريطاني، ألين ريكمان، حيث طلب منه مسرح "رويال كورت" في سلون سكوير، جنوب غرب لندن تقديم حياتها في عمل درامي تحت عنوان "اسمي راشيل كوري"، مبنياً على مراسلاتها مع والديها في ولاية واشنطن على شبكة الإنترنت وعبر البريد الإلكتروني "الإيميل"، خلال وجودها في غزة، والتي نشرتها صحيفة الغارديان
" البريطانية على حلقات. 
وتقوم ببطولة المسرحية الممثلة ميغان دودز، ويخرجها الممثل المسرحي والسينمائي المعروف آلان ريكمان، وقد ساعدته في تحويل أوراق ومذكرات كوري الخاصة إلي مسرحية الصحافية في صحيفة "الغارديان" البريطانية كاترين فاينر، حيث تدور حبكة المسرحية حول الأسباب، التي دفعت فتاة أمريكية عادية إلي ترك منزلها المريح، وتعريض حياتها للخطر في إحدى أخطر مناطق الشرق الأوسط. 
ويصور القسم الأول من المسرحية، حياة راشيل في الولايات المتحدة وتعلقها بوالدتها ووالدها وعلاقاتها الحميمة مع أصدقائها، حيث تتحدث خلاله راشيل عن الأمور اليومية، التي تتحدث عنها كل فتاة أمريكية عادية، ورغبتها في القيام بالمغامرات وتبديل حياتها الرتيبة

ويتناول القسم الثاني، حياة راشيل في فلسطين، وكيف يتم تفاعلها مع الشعب الفلسطيني وتتطور علاقتها به، يوماً بيوم، وكيف تستقبلها العائلات الفلسطينية بمحبة وعطف وشكر وتقدير، وتتشارك معها في قوتها وفي القليل، الذي تملكه من دون أي مقابل. 
ويعرض هذا الجزء راشيل تراسل والدتها ووالدها وأصدقاءها عبر البريد الإلكتروني، مما يعطي فكرة أعمق عما يدور في خلدها خلال لحظات مقاومتها السلمية والحضارية للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، حيث يندمج في هذه المرحلة العامل الإنساني بالعامل السياسي، إذ نشاهد قلق والدتها ووالدها عليها وعلي سلامتها، وفي الوقت عينه تصف هي لأحبائها معاناة الشعب الفلسطيني بشكل معبر ومؤثر وثوري في الوقت عينه. 
ويتساءل والداها عن خطورة بقائها في غزة وهي أمريكية الجنسية في وقت يتطور فيه الغزو الأمريكي للعراق، ويأتي ردها ليفسر الشخصية التي أصبحت شخصيتها في تلك المرحلة، حيث تقول: كيف يمكن لأحد أن يلوم الفلسطينيين لاستخدامهم العنف، عندما يتهدد أساس وجودهم كل يوم وتدمر منازلهم وممتلكاتهم بواسطة الجرافات الإسرائيلية؟ . 
واستقبلت جماهير مدينة نيويورك، المسرحية بحفاوة ولهفة، لدى عرضها بعد ستة أشهر من سحبها، وأعلن منتجو المسرحية أنه تقرر مد عرضها حتى نهاية العام على مسرح "مينيتا لين"، خارج منطقة برودواي. 

احصل على الترجمة العربية الكاملة للفصل الاول من مسرحية

اسمى " راشيل كورى " حصريا على مسرحى

نسخة ببرنامج وورد

 

الفئة: أخبار قديمة | مشاهده: 263 | أضاف: مسرحى | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها