مسرحية "ليلى والمجنون" تفتتح مهرجان الرور الألماني - 30 من أوكتوبر 2010 - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 7:42 PM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

أخبار قديمة [30]
مواضيع مؤرشفة من سجلات الموقع القديم
أخبار جديدة [11]
مواضيع جديدة كتبت عند اطلاق الموقع الجديد

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » 2010 » أوكتوبر » 30 » مسرحية "ليلى والمجنون" تفتتح مهرجان الرور الألماني
0:57 AM
مسرحية "ليلى والمجنون" تفتتح مهرجان الرور الألماني
يوم العاشر من أكتوبر الماضي قدم مهرجان الرور الدولي نحو 130 فعالية ثقافية، تتمحور هذا العام حول الثقافة الإسلامية. وافتتح المهرجان في مدينة بوخوم الألمانية بعرض موسيقي استوحى حكاية العاشقين "ليلى والمجنون". ، و مدينة الرور الألمانية هي العاصمة الثقافية الأوروبية لعام 2010 . يهيم قيس بن الملوح على وجهه في الصحراء. أفكاره تدور في فلك الحبيبة البعيدة، التي حُرم من رؤيتها. وينساق وراء مشاعره حتى يفقد ذاته وعقله، فيطلق عليه الناس "المجنون". كان قيس أميراً وولي العهد، غير أن هوى ليلى جعله ينسى عرش البلاد. ملكت عليه ليلى حياته ونفسه، فهام بها حباً ولم يعد له هدف في حياته سوى رؤية معشوقته. "مجنون الرور" اختار فيلي ديكر، مدير مهرجان الرور الدولي، "مجنون ليلى" في الصيغة الشعرية، التي وضعها الشاعر الفارسي نظامي في القرن الثاني عشر ليحولها إلى مسرحية موسيقية افتتحت مهرجان الرور هذا العام، ووضع موسيقاها الملحن الفلسطيني المقيم في ألمانيا سمير عودة التميمي، مستخدماً آلة الناي على وجه الخصوص ليعبر بها عن ألم قيس وجنونه. غير أن موسيقى المسرحية الألمانية لا تنقل المشاهد إلى أجواء الحب والعشق، بمقدار نقلها له إلى أجواء التيه والتشتت والحرب؛ إذ أن مُعدّ النص المسرحي، الكاتب ألبرت أوسترماير، نقل قصة "مجنون ليلى" إلى عصرنا، إلى أيام العمليات العسكرية في أفغانستان والعراق. حاول أوسترماير في معالجته الدرامية أن يُبقي على المشاعر الفياضة، التي يتسم بها الأصل الفارسي، غير أن معالجته الحماسية قد لا يستسيغها المشاهد الألماني، بل إنها تثير الابتسام أحياناً في مواضع تستدعي البكاء. ولكن، في المقابل، لقد نجح المخرج فيلي ديكر ومصمم الديكور فولفغانغ غوسمان في تقديم صور ومشاهد موحية ورائعة. يرى المشاهد خشبة المسرح مغطاة بالرمال، كما يرى سيارة عسكرية ضخمة، وجنوداً يركضون ويطلقون الرصاص قبل أن يلقوا حتفهم. من مكبرات الصوت تتصاعد انفجارات القنابل وطلقات الرشاشات الآلية. ثم ترتفع السيارة العسكرية وتتأرجح تحت سقف المسرح وكأن يدَ شبحٍ أمسكت بها، ثم تتساقط من الرمال إطارات السيارة مكونةً صورة سحرية تأخذ بلب المشاهد. وجه آخر من وجوه الثقافة العربية وإذا كان التراث العربي ينظر إلى المجنون باعتباره بطلاً ضحى بنفسه من أجل حبه، فإن المسرحية الألمانية لا تقتصر على هذا الجانب، إذ يخوض "مجنون الرور" حرباً يضحي فيها بأبيه، وفي النهاية يصب البنزين على جسده ثم يشعل النار. وكشعلة حية يتأرجح على خشبة المسرح، فالطريق قصير بين العشق المتطرف والانتحار. ولعل المخرج بهذا المشهد يعبر عن محور دورة مهرجان الرور هذا العام، أي الخوف من التطرف والبحث عن جذور الإرهاب والحروب. غير أن مسرحية "ليلى والمجنون" على ضفاف الرور تظهر أيضاً جانباً آخر من الثقافة العربية، وهو جانب كثيراً ما يغيب في خضم الأخبار الدموية القادمة من الشرق الأوسط، ألا وهو الجانب الثقافي بكل ما يتضمنه من ثراء شعري وأدبي.
الفئة: أخبار جديدة | مشاهده: 661 | أضاف: مسرحى | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها