فى المانيا : المسرح – نشاط متجدد باستمرار - 6 من أبريل 2011 - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 0:12 AM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

أخبار قديمة [30]
مواضيع مؤرشفة من سجلات الموقع القديم
أخبار جديدة [11]
مواضيع جديدة كتبت عند اطلاق الموقع الجديد

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » 2011 » أبريل » 6 » فى المانيا : المسرح – نشاط متجدد باستمرار
10:43 PM
فى المانيا : المسرح – نشاط متجدد باستمرار

غالبا ما يسود الاعتقاد عن عالم المسرح الألماني في الخارج بأنه صاخب متعجرف يعكس حب الذات. إلا أنه في الواقع مسرح يخفي بين حنايا تنوعه نظاما يحظى باحترام كبير. فحتى في مدن وبلدات الأرياف توجد مسارح الفن الثلاثية الوظائف (تمثيل وأوبرا ورقص باليه)، والتي غالبا ما يتم تصنيفها ضمنا على أنها مسارح، وتتضمن برامج نشاطاتها عدة عروض في آن واحد، وغالبا ما يكون لها فرقتها أو جوقتها الموسيقية الخاصة بها.
 وهناك بشكل عام مشهدا مسرحيا واسع الانتشار، يضم شبكة من المسارح الحكومية والمسارح التابعة للمدن والمسارح الجوالة إضافة المسارح الخاصة. ويتم بذل الكثير في ألمانيا من أجل الحفاظ على هذا النظام: الكثير من الرعاية والاهتمام والنفقات. ويعتبر الكثيرون المسرح شيئا من الرفاهية، خاصة وأن عائداته لا تتجاوز 10 إلى %15 من تكاليفه. لقد تجاوز هذا النظام ذروة تطوره، وهو يعاني من فترة حرجة لأن الفن بات يقيم بمقدماته المادية.

 

يعتبر بيتر شتاين ظاهرة فريدة في عالم المسرح الألماني. "مخرج عالمي" تمكن على العكس من غيره من صناع المسرح، من تأسيس عمل يكرر نفسه باستمرار من خلال تكرار الدوافع والموضوعات والمؤلفين. مسرح الذاكرة القائم على أسلوب إخراج يلزم نفسه بالنص الحرفي. هناك إذا فوارق كبيرة بين جيل اليوم من جيل المخرجين وبين جيل بيتر شتاين وكلاوس بايمان رئيس"برلينر أنسامبل"، أو بيتر تساديك (توفي 2009). بمصطلحات هذا الجيل الذي أبدع ما بات يعرف بمسرح الإخراج، لم يعد بالإمكان فهم الأحداث على خشبة المسرح المعاصرة. 
عبارات مثل تنوير، تعليم، فضح، تدخل، غدت أشبه بكلمات أثرية. الجمهور بدوره لم يعد من السهل مفاجأته أو توجيه صدمة له، فالإثارة المسرحية غالبا ما تذهب أدراج الرياح، وكثيرا ما ينظر إليها على أنها مجرد هجمات روتينية مصطنعة على شعارات فارغة لم يعد يصدقها أحد، رغم ديمومتها.
مسرح الشباب لم يعد يعتبر نفسه طليعيا ورياديا في المجتمع، ولكنه بات يبحث عن استقلالية لأشكاله التعبيرية. في هذا السياق ارتفع مع بداية الألفية الجديدة عدد العروض الأولى لكتاب معاصرين بشكل كبير جدا. إنهم يعبرون، ولو بطرق ونوعيات في غاية الاختلاف، عن مجمل التوصيفات المعاصرة المنوعة، وحيث يمتزج التمثيل التقليدي مع الإيمائي والرقص ولقطات الأفلام والموسيقى، في خليط متجدد دوما، يطلق على نفسه "تركيبات درامية" أو "معالجة مشهدية" تكون منفتحة جدا ومتأثرة بالارتجال.

 فرانك كاستورف، مدير مسرح الشعب الحر في برلين، يقوم بتقطيع النصوص ثم تركيبها من جديد بأسلوبه الخاص، غدا اليوم واحدا من الأمثلة التي يتطلع إليها الجيل الجديد من المخرجين. ويؤيد كل من كريستوف مارتالر وكريستوف شلينغنسيف أيضا الفهم الجديد للمسرح، والبحث عن إمكانيات جديدة للتعبير تتناسب مع عصر العولمة الرأسمالية، ومع عالم تسيطر عليه وسائل الإعلام الإلكترونية.
ميشائيل تالهايمر يعتبر خبيرا في المواد الصعبة وصاحب نظرة ثاقبة نحو الأهم والجوهر. أرمين بيتراس ومارتين كوسيج ورينيه بوليش قاموا بابتكار أساليب جديدة للإخراج، تعطي الأولوية للشكل. في المقابل يبرز دوما النقد الذي يظهر مدى حيوية عالم المسرح، رغم كل التفتت والتشرذم.
المسرح لديه القوة على تجاوز الذين يحطمون ويجزئون الأعمال المسرحية من أمثال فرانك كاستروف، وفي ذات الوقت الاستمتاع بترجمة تمثيلية دقيقة تعتمد على قوة الممثلين بشكل أساسي. التنوع الذي يظهر في كل عام على خشبة الملتقى السنوي للمسرح في برلين، يمكن أن يكون من ناحية التعبير عن انعدام الحيلة، ومن ناحية أخرى جوابا متكررا على التساؤلات حول واقع اجتماعي يزداد تعقيدا. يشكل هذا التنوع بالنسبة لجمهور واع مهتم ربحا كبيرا، حيث يفتح له باستمرار أبوابا جديدة لنصوص معروفة، يمكن أن تكون مدمرة، أو مؤذية أو مثيرة للسخط، أو مسلية، ولكنها تبقى دوما منبعا لصور جديدة لحياتنا الذاتية. 


عن موقع 

حقائق فى المانيا 

مشاهده: 576 | أضاف: مسرحى | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها