عاصفة نقدية تهزّ باريس ... كورني هو الذي ألّف مسرحيات موليير - 22 من ديسمبر 2009 - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 0:14 AM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

أخبار قديمة [30]
مواضيع مؤرشفة من سجلات الموقع القديم
أخبار جديدة [11]
مواضيع جديدة كتبت عند اطلاق الموقع الجديد

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » 2009 » ديسمبر » 22 » عاصفة نقدية تهزّ باريس ... كورني هو الذي ألّف مسرحيات موليير
3:12 AM
عاصفة نقدية تهزّ باريس ... كورني هو الذي ألّف مسرحيات موليير

الباحث اللغويكورنى الفرنسي يثير عاصفة نقدية في باريس؛ إذ "تجرأ" وأكد انه استنتج بعد دراسات وأبحاث طويلة ان كورني هو الذي كتب كل روائع موليير و"تارتوف"، "البخيل" و"دون جوان". ينطلق البحث من توزيع القاموس اللغوي في "الكذاب" التي كتبها شاعر "السيد" (le cid) في 1644، وبحسب حساباته، ان هذه المسرحيات تمتلك أكثر من 75 في المئة من قاموسها المشترك، مما يكفي تثبيت نظريته. "أجريت طريقتي على ألوف النصوص بمساعدة ابني سيريل، وهو باحث في المعلوماتية، وما يسميها طريقته هي حساب المسافة التناصية التي تقيس المادة القاموسية لنصين بمساعدة عدد يتحرك بين الصفر والواحد".
وهذا يعني ان دومينيك لابي يبدأ بوضع لائحة للمفردات الحاضرة في النصين، ثم يحسب النسبة المئوية للكلمات المستخدمة من قبل واحد من الكتابين.

مثلاً، إذا كانت النسبة المئوية 40 في المئة، يسجل لابي مسافة تناصية (inter textuelle) من 4.0 وعليه فإنه كلما تضاءلت المسافة، ازداد استخدام النصين للمفردات ذاتها. هناك طرائق أخرى موجودة، لكن ثورة لابي تكمن في انها تؤكد انه دون عتبة ما، وفي حدود 20.0 يصبح النصان واحداً. لكن مع احتمال دفعها الى 25.0 اذا "كان النصان كتبا في عصر واحد، في نوع واحد، وحول موضوع واحد وببراهين متماثلة" على هذا الأساس عالج لابي وابنه الصيغ المرقمة لـ65 مسرحية من موليير وكورني. واكتشف ان 16 مسرحية لموليير تمر تحت عينة 25.0 عندما توزعت بـ"الكذاب" و"تابع الكذاب"، لكورني، و9 مسرحيات أخرى قاربت تلك النسبة.
فبالنسبة للابي مولييروابنه، لم يعد الشك مسموحاً به: كل هذه المسرحيات المولييرية كتبها كورني. يذكر ان هذه المسألة كان لمّح إليها بيير لويس! ويبدو، بحسب لابي، انه كان على حق! فهذا الشاعر البرناسي صاغ قناعته الخاصة عندما لاحظ تشابهاً أسلوبياً كبيراً بين "افيتريون" موليير ومسرحيات كورني. مع هذا فالمقالة التي نشرها في هذا الصدد في مجلة "كوميديا" عام 1919 ووجهت بنقد شديد. وفي الخمسينات من القرن الماضي استعاد الروائي هنري بولاي هذه المسألة، ليتسلمها في 1990 محام بلجيكي هو هيبوليت ووترز.
هؤلاء الثلاثة بنوا أحكامهم على عدد من المصادفات الغريبة: الأولى انه لم يصل الينا أي مخطوط من موليير، ولا حتى أي مسودة، ولا أي رسالة. وهذا غريب ومستحيل بالنسبة الى مسرحي كتب أعماله، لكن هؤلاء الثلاثة لا يعقدون الاستنتاج ذاته على كورني، وحتى على راسين الذي لم يترك لنا سوى مسودة تراجيديا وبعض الرسائل. والأكيد انهم يجهلون ان التقليد لم يكن قائماً في القرن السابع عشر لحفظ المسودات بعد الطبع. ويبدو ان "معادي المولييرية" الثلاثة يرفضون ان يصدقوا التحولات المفاجئة لممثل في السابعة والثلاثين الى كاتب عبقري. وكتب ووترز "كأنه الحالة الوحيدة في كل الأدب المعروفة، حيث إن كاتباً رديئاً حتى الأربعين من عمره، لا يصبح فقط عميقاً، بل أحد كبار كتاب عصره".
وبحسب لويس وبولاي ووترز، فإن كورني وموليير عقدا اتفاقاً سرياً في 1658 عندما جاء هذا الأخير ليمثل في روان.

عن (le piont)

الفئة: أخبار قديمة | مشاهده: 305 | أضاف: مسرحى | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها