المسرح فى تركيا - المسرح فى العالم <!--if(قاموس المصطلحات)-->- قاموس المصطلحات<!--endif--> - قواميس مسرحى - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 0:18 AM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

مصطلحات الدراما [9]
مصطلحات الدراما
مصطلحات مسرحية عامة [8]
مصطلحات مسرحية عامة
المسرح فى العالم [12]
المسرح فى العالم
مصطلحات فلسفية [16]
مصطلحات فلسفية

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » قواميس مسرحى » قاموس المصطلحات » المسرح فى العالم

المسرح فى تركيا

لمسرح التركي ماضٍ عريق يعود إلى عهود قديمة جداً، فعادة سرد القصص كانت معروفة لدى الأتراك في آسيا الوسطى، وتطورت نتيجة تبلورها مع الثقافة الإسلامية إلى شكل المديح الذي أصبح سائدا في القرن السادس عشر. وكانت التمثيليات التركية الارتجالية تشكل قمة تطور المسرح التركي، حيث جاءت مشابهة للمسارح الشعبية الإيطالية أيام عصر النهضة، ومن هذه التمثيليات تفرعت عروض الخيال والظل والدمى والحاكي والمقلد، التي عاشت عصرها الذهبي في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.ومع فترة التنظيمات (الإصلاح الدستوري)، التي بدأت عام 1839.


أخذت النصوص المكتوبة تظهر في مجال المسرح التركي على شكل تراجم واقتباس من المسرحيات العالمية، علاوة على مسرحيات جديدة للمؤلفين الأتراك. فمثلا "زواج الشاعر" الكوميدية من فصل واحد للمؤلف شناسي، كانت نقطة تحول في تاريخ المسرح التركي، أعقبها إنشاء مسارح في قصور جيراغان ويلدز ودولمه باغجة في اسطنبول ومن ثم في مدن أخرى مثل أزمير وبورصة وأضنة وأنقرة، وتشكيل فرق مسرحية خاصة.

وكذلك المعهد العالي للفنون الذي أقيم باسم "دار البدائع العثمانية" في اسطنبول عام 1914، كان له تأثير كبير في تطوير المسرح التركي. أمّا في العهد الجمهوري فكانت الجهود منصبّة على إسباغ السمة العصرية للمسرح التركي، كخطوة أولى في هذا الاتجاه حيث عيّن الفنان المسرحي الكبير محسن أرطوغرول لرئاسة دار البدائع عام 1927، وكخطوة  ثانية تم ربط دار البدائع ببلدية  اسطنبول عام  1931، ثم ستقل عام 1934 تحت اسم "مسرح مدينة اسطنبول". وأيضا تم على يد محسن أرطوغرول تدشين أول مسرح للطفل عام 1935 ضمن إطار مسرح مدينة اسطنبول.

وبموازاة هذه التطورات الملموسة، أفتتح في أنقرة المعهد الموسيقي العالي عام 1936وأرسي المسرح التطبيعي في أنقرة عام 1941 على سواعد الدفعة الأولى من خريجي معهد أنقرة العالي للموسيقى، تلاه صدور قانون تأسيس مسرح وأوبرا الدولة عام 1949. واعتباراً من عام 1970 بدأ هذا المسرح كمديرية عامة تابعة لوزارة الثقافة والسياحة بأداء مهامه لتنظيم أمور مسارح الدولة في تركيا، إذ قام بفتح مديريات فرعية بهدف نشر الثقافة المسرحية في ربوع البلاد. ومسارح الدولة تعرض على خشبتها كل عام حوالي 100 مسرحية، وتمتلك 28 داراً للعروض المسرحية.


هذا، ويتم كل عام تنظيم مختلف المهرجانات المسرحية الوطنية والدولية في بلادنا.

المسارح الأهلية أو الخاصة : أسس محسن أرطوغرول، بعد تركه منصبه في مسارح الدولة عام 1951، الخشبة الصغيرة، وعليها برز فنانون خدموا المسرح التركي لسنوات طوال، فضلاً عن فرق مسرحية أخرى مثل المسرح العصري  ومسرح الجيب،  ومسرح معمر قاراجا، واوبريت اسطنبول. وفي الستينات شهدت تركيا ظاهرة ازدياد مسارح الهواة، وانتشار النشاط المسرحي، مع الاهتمام باختيار أفضل النصوص والتركيز على الإتقان في الأداء والإبداع في الإخراج.

وجاء مسرح "دورمن" المقام عام 1955، بين أفضل الفرق المسرحية الخاصة للستينات، وكذلك مسرح أورال أوغلو عام 1961، ومجموعة غوليز سروري – أنغين جزار عام 1962. وفي عام 1963 تأسس مسرح أنقرة الفني، وهو يواصل تقديم مسرحياته الرائعة حتى يومنا. وحرصت المسارح الأهلية المقامة ما بين 1960 – 1970، على تقديم مسرحيات خاصة للأطفال لغرس الثقافة المسرحية في روح النشئ الجديد، وفضلاً عن مسارح صرفة للأطفال، وبأعداد كبيرة.


وبين الفرق الأهلية في اسطنبول برزت فرقة يدي تبة لـ"هادي جامان" التمثيلية عام 1982، وفرقة أنيس فسفور أوغلو المسرحية، ومركز هودرى ميدان الثقافي، وفرقة فرحان شان صوي التمثيلية الشعبية.


وهناك مسارح أهلية تواصل شهرتها حتى يومنا منذ قيامها في الستينات والسبعينات مثل مسرح دورمن، وفرقة المدينة المسرحية، ومسرح الأحباء، وفرقة علي بويراز أوغلو وفرقة نيجاة أويغور ومسرح لونت قيرجا- أويا بشار في اسطنبول ومسرح أنقرة الفني في العاصمة.

تطور التأليف المسرحي التركي منذ إعلان الجمهورية وحتى يومنا هذا ضمن خط متفاعل مع المجتمع، وعرف بنهجه الانتقادي الواقعي. إلا أن ظهور نخبة من المؤلفين المبدعين بأقلامهم وأعمالهم، صادف بعد عام 1960، إذ أفرزت قريحتهم نصوصاً مسرحية موفقة تضارع المستويات الغربية بالمعنى المعاصر، جاء في طليعتهم خلدون طانر، الذي اضطلع بدور كبير في تطوير مكونات التأليف المسرحي التركي من حيث الطابع والمضمون، بإبداعه النمط الملحمي الغنائي مع إضافة كافة المقومات المسرحية التركية إليه، ممثلاً في رائعته "ملحمة علي الكشاني" التي عرضت عام 1964، حاملة في ثناياها النقد السياسي اللاذع والرفيع في آن واحد. كما برز في الفترة ذاتها مؤلفون مسرحيون، مثل غونغور ديلمان وأورهان أسينا وطوران أوفلاز أوغلو ونجاتي جمعة علي، اختاروا موضوعاتهم من التاريخ العثماني مع التركيز على الملامح البطولية الشعبية والأساطير بلغة شعرية في غاية الروعة.


وشهدت الثمانينات نوعاً من الركود في التأليف المسرحي التركي، غير انه استعاد حيويته بفضل السياسة الثقافية الحافزة من جانب الدولة، وبوحي منها افتتحت شهية المؤلفين الكبار لطرح روائعهم، نذكر منها "التاريخ العثماني المصور" للكاتب طورغوط أوزأقمان، و"أنا الأناضول" لغونغور ديلمان، والمسرحية الغنائية "عصفور الرصيف" للمؤلف باشار صابونجو، و"مع السلامة أيتها الجمهورية" للكاتب سليم إيلاري، و"الغزلان واللعينات" لمراد خان مونغان، و"عبد الجمباز" لطورهان سلجوق، و"استجواب غريب للغاية" لفرحان شانصوي، و"هل رأيت في حياتك اليراع؟" ليلماظ أردوغان، و"أوسكار وملاك لون الزهر" ليلديز كانتار، وقد نالت جميعها إقبالاً منقطع النظير في الأعوام الأخيرة.

 

الفئة: المسرح فى العالم | أضاف: مسرحى (27 ديسمبر 2009)
مشاهده: 501 | تعليقات: 1 | الترتيب: 2.0/1

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 1
1  
انا حبيت هي الفكرة لتحت عنوان المسرح في توركيا وانا ان شاء الله راح اكون ممتلة تركية حتى ولو بدور صغير حقا كان هي النص مفيد

الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها