المسرح فى العراق - المسرح فى العالم <!--if(قاموس المصطلحات)-->- قاموس المصطلحات<!--endif--> - قواميس مسرحى - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 0:18 AM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

مصطلحات الدراما [9]
مصطلحات الدراما
مصطلحات مسرحية عامة [8]
مصطلحات مسرحية عامة
المسرح فى العالم [12]
المسرح فى العالم
مصطلحات فلسفية [16]
مصطلحات فلسفية

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » قواميس مسرحى » قاموس المصطلحات » المسرح فى العالم

المسرح فى العراق
المسرح في العراق واحد من أهم الساحات المسرحية العربية، ومن أقدمها. وقد بدأت ارهاصاته في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وهي بدايات مسرحنا الحديث، لانني لا أريد الحديث عن الظواهر المسرحية التي نمت إلى درجة يمكن اعتبارها مسرحاً فلهذا الجانب دراسات أعددتها وألقيت فصلا منها في المؤتمر الدولي الأول للموروثات الشعبية الذي انعقد في القاهرة عام 2001، وسأتحدث هنا عن المسرح في العراق ابتداء من النصف الثاني للقرن التاسع عشر كما اسلفت حيث بدأت الارهاصات تظهر في مدينة الموصل وليس بغداد أو البصرة، بل ومن المتعارف عليه عند المسرحيين العراقيين ان الربع الأخير من القرن التاسع عشر بدأت تظهر لنا مخطوطات لمسرحيات أمثال مسرحية (حناحيش) وهي مخطوطة يرجع تاريخها الى عام 1880.

وهي مستمدة من المسرح الديني المسيحي تأثراً بالمسرح الأوروبي الذي شهد مثل هذا الاتجاه في المسرح. إلا أن اقدم مسرحية مطبوعة فهي (لطيف وخوشايا) لنعوم فتح الله السحار عام 1893م وقد تأثر بها بالمسرح الفرنسي حسب ما يذكر الباحث الراحل أحمد فياض المفرجي وهي ذات طابع اجتماعي اخلاقي، وطبعت في محافظة نينوى (الموصل).

والواقع ان وعي الفنان المسرحي العراقي قد نشأ مبكراً مع نشوء وبدايات المسرح، وقد بدأ فعلاً يهتم بالقضايا الاجتماعية والقومية والساسية منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر. وقد انتقلت حركة المسرح من شمال العراق الى العاصمة بغداد مع تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 لتشهد مرحلة جديدة امتدت حتى عام 1939.

وأول جمعية تأسست يعد الحرب العالمية الأولى باسم (جمعية التمثيل العربي) وقد أسسها «محمد خالص الملا حمادي» وعمل على ان تكون مسرحياته تحريضية سياسية، وكانت النوادي في الموصل قد اخذت على عاتقها تقديم العروض المسرحية في نيتوى، وغلب على تلك المسرحيات البعد التاريخي، مثل مسرحية (فتح عمورية) لعبد المجيد شوقي، ويرز من المؤلفين في الموصل «حنا رسام، ويحيى العبدالواحد، وسليمان الصائغ).

أما في البصرة فقد تأخر المسرح قليلاً عن نيتوى، ثم انتقل الى بغداد فالبصرة، وتشير الدراسات الى ان أول مسرحية مطبوعة (الطبعة الثانية) بعنوان «لهجة الابطال» للدكتور سليمان غزالة عام 1911 الصادرة بمدينة القسطنطينية، وهي مسرحية شعرية يكون للدكتور سليمان غزالة الريادة في كتابة المسرحية الشعرية العربية قبل احمد شوقي بأكثر من عقدين من الزمن، اما على نطاق العروض فقد شهدت البصرة عروضاً مسرحية ابان القرن العشرين، وتوجد بعض الصور لمسرحيات مؤرخة في 1921.

وكما اسلفت فان في هذه الفترة استمرت الحركة المسرحية تقديم مسرحيات قومية تحريضية، وتتعلق بالنضال السياسي والتوجيه الاجتماعي، وكشفت ألاعيب واكاذيب المستعمرين خاصة وان تلك الفترة كانت تشهد أحداثاً ومنعطفات كبيرة قبل وبعد الحرب العالمية الأولى وضعت الدولة العثمانية وطموحات العرب في الخروج من السيطرة العثمانية وعدم الثقة في التطلعات الجديدة التي كانت تروج لها دول الاستعمار الجديدة مثل بريطانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال.

في بغداد نشطت حركة المسرح في بداية القرن العشرين لتقديم العديد من العروض وكذلك تستقيل فرقا مسرحية معروفة حينذاك في اطار الاستفادة من تجربة مصر في المسرح، حيث زارت فرقة جورج ابيض بغداد عام 1926 وكذلك فرقة يوسف وهبي وفرقة فاطمة رشدي وعزيز عيد عام 1929، وحدثني والدي رحمه الله انه شاهد فاطمة رشدي وعزيز عيد على مسرح اعد لهذا الغرض في البصرة وفي شارع ابوالأسود الدؤلي. ولكن المكان قد تهدم على ما اعرف شخصياً.

ان هذه الزيارات كان لها أثر شديد وايجابي على مجمل النشاط المسرحي لتلك المرحلة، ويلتحق الفنان الراحل عميد المسرح العراقي بالفنانة فاطمة رشدي وفرقتها ويسافر معها الى مصر ليتدرب ويستفيد من التجربة المصرية التي كانت قد بدأت تتبلور في تلك الفترة وتنتعش خاصة بعد الحرب العالمية الأولى.

ومن المعروف ان حقي الشيلي وهو أهم رائد من رواد المسرح في العراق قد أسس عام 1927 (الفرقة التمثيلية الوطنية)، وكما تذكر وثائق الارشيف في مؤسسة المسرح في بغداد، وكنت قد اطلعت على بعضها ان الشيلي ضم في هذه الفرقة العديد من الفنانين الذين أسهموا بعد ذلك في تطوير حركة المسرح والفن في العراق أمثال (فاضل عياش بهرام، فوزي محسن الأمين، محي الدين محمد، وعبدالله العزاوي الذي اصبح بعد ذلك اشهر مخرج اذاعي، عرفته اذاعة بغداد، وسليم بطي، ونديم الاطرفجي، ومنعم الدوربي، وعتايه الله الخيالي) ثم بعد ذلك تأسست عدة فرق مسرحية أمثال: (الفرقة التمثيلية العربية، فرقة بابل للتمثيل، جمعية انصار التمثيل) في هذه الفترة أعني (1927 ـ 1939) شهد المسرح في العراق تطوراً ملحوظاً واعتبرها العديد من المحققين في تاريخ المسرح العراقي ومنهم احمد فياض المفرجي مرحلة جديدة في تاريخنا المسرحي في العراق، خاصة بعد أن بدأت الصحافة تهتم بما يعرض، وتغليب الطابع الفني على المضمون، وكثرة الانشطة وانتظامها كذلك أدركت العديد من الجهات المسئولة والجمهور أهمية المسرح الاجتماعية والسياسية، واستطاعت ان ترتقي بالمسرح من خلال العروض الجادة ذات العلاقة الطبيعية والجدلية في مجتمع ذلك الزمان.

لعل من أهم أحداث هذه الفترة ايفاد الفنان حقي الشيلي الى باريس على حساب الحكومة لدراسة المسرح، وهو أول فنان مسرحي عراقي يوفد إلى الخارج لدراسة المسرح وبناء على موافقة الملك فيصل العراق ملك العراق حينذاك شخصياً وباقتراح من الفنانة العربية المصرية فاطمة رشدي التي كانت معجبة بفن حقي الشيلي وانتهزت دعوة الملك فيصل الأول لها ولفرقتها لتعرض عليه هذا الاقتراح، ويمكن الرجوع الى مجلة الرولة العدد 3 السنة الثانية 1985 للتعرف على تفاصيل كثيرة في ملف أعددته عن رحيل حقي الشيلي.

عاد حقي الشيلي من باريس عام 1939 لتبدأ مع عودته مرحلة جديدة في المسرح في العراق، هي المرحلة الذهبية التي تمت وتطورت وازدهرت حتى عام 1968 وليحقق المسرح العراقي بعد ذلك نجاحات كبيرة في المسرح العربي. وكانت باكورة اعمال حقي الشيلي.

تأسيس معهد الفنون الجميلة

ومن هذا المعهد تخرج طليعة الفنانين العراقيين في التخصصات المختلفة وفي مقدمتها المسرح، والذين شكلوا بعد ذلك القاعدة الاساسية لتطور المسرح في العراق واصبحوا بالفعل علامة مضيئة في تاريخ المسرح العربي واعمدة لا يمكن لاي باحث أو دارس أو مجتهد الا يذكر تجربتهم بالكثير من الاعجاب والتقدير والتمثيل ومن هؤلاء (ابراهيم جلال، جعفر السعدي، خليل شوقي، جاسم العبودي، وسعدون العبيدي، يوسف العاني، فاضل القزاز، سامي عبدالحميد، قاسم محمد، بدري حسون فريد) وهؤلاء بالفعل هم اساتذة جيل، أسسوا له وأخلصوا في عملهم فتخرج على ايديهم وتدرب معهم مجموعة من خيرة من يمثل جيلاً آخر من المسرحيين العراقيين اعجز عن ذكرهم جميعاً واخشى من ذكر زميل دون اخ. إلا أن أهم ما يميز هذه الفترة ظهور خيرة الفرق المسرحية الجادة التي اثرت بشكل ايجابي في حركة المسرح العربي على مساحة الوطن العربي لما مثله.

نتاجها من تميز فكري وفني وارتباط أعمالها بالقاعدة الشعبية الجماهيرية دون ان يتغلب الموضوع على الشكل الفني الابداعي، بل ان هذه الفرقة كانت معاهد فنية تقف إلى جانب المعهد الأم، وقد حققت تجربة شهدت لها الصحافة الفنية، وخلقت جيلاً من المسرحيين، وارست قيماً مسرحية وأخلاقية عالية في اطار تقاليد مسرحية كانت الاساس في نهضة مسرحية كبيرة حققتها الساحة العراقية ولعل من أهم هذه الفرق المسرحية: ـ الفرقة الشعبية للتمثيل 1947.

ـ فرقة المسرح الفني الحديث 1952.

ـ فرقة المسرح الحر 1954.

ونتيجة لارتباط الفنان المسرحي بالمجتمع وبالقاعدة الجماهيرية العريضة وتأثر المسرح العراقي بجدلية الترابط مع المجتمع وانعكاساته فقد عانى المسرحيون العراقيون من اضطهاد السلطات المتعاقبة على العراق، وسجن العديد منهم، ونفى بعضهم الى خارج الوطن، والواقع ان الفنان المسرحي طيلة تجربته في العراق لم يكن يواجه السلطات القمعية المتعاقبة على الحكم فحسب بل ويصارع مع التزمت الاجتماعي، والتوجهات الرجعية، بل وضد عناصر رجعية وسياسية متطرفة وضد تخلف اجتماعي، فكان الفنان المسرحي العراقي مناضلاً سياسياً واجتماعيا طيلة السنوات الطويلة التي تأسس خلالها المسرح في العراق.

كان لابد من الاشارة الى ان مرحلة 1940 ـ 1968 قد افرزت عدداً كبيراً من خيرة كتاب المسرح، فمن الجيل الأول نتعرف على جميل صدقي الزهاوي، وموسى الشابندر، وسليم بطي، ونديم الاطرقجي، وصفاء مصطفى، وجميل قبطان) وازدهرت ايضاً المسرحية الشعرية مثل مسرحية الحسيني لمحمد رضا شرف الدين، والمسرحيات الشعرية التي كتبها عبدالحميد الراضي، وخضر الطائي، محمد الهاشمي، ثم ظهر خالد الشواف بمسرحياته الشعرية المميزة فناً وشكلاً ومضمونا، وقد كتب على ما اذكر (شمسو) و(الأسوار) بعد ذلك ظهر جيل من الكتاب حققوا قفزة نوعية في كتابة المسرحية في العراق أمثال «يوسف العاني، محي الدين زنكته، عادل كاظم، قاسم محمد، بيدي حسون فريد، طه سالم وعلى مزاحم عياش) وغيرهم لا تسعفني الذاكرة لذكر اسمائهم على الرغم من الزمالة التي تربطني بمعظمهم.

وقد اتسعت بعد عام 1954 قاعدة الفرق المسرحية فاجيز عدد كبير من الفرق المسرحية في العاصمة بغداد، وكذلك فرق كثيرة لا تقل أهمية عن فرق العاصمة في المحافظات خاصة تلك التي تأسست في نينوى والبصرة، والناصرية، وللحديث عن تجربة هذه الفرق نحتاج الى مساحة اخرى لانها مرحلة أخرى تأتي بعد فترة الخمسينيات التي شهد فيها المسرح العربي بداية النهضة المسرحية الحديثة، وكان للساحة العراقية تجربتها المتميزة التي تضاف التي الى عموم التجربة العربية ولعل الجدير بالذكر ان نشير الى ان المسرح العراقي لم يعرف المسرح الغنائي حتى عام 1968 اثر التجربة الابداعية التي بادرت بها فرقة البصرة للفن الحديث، والتي اعتبرت مغامرة نجحت على غير التوقعات واصبحت تاريخاً لبدء المسرح الغنائي في العراق.

 

الفئة: المسرح فى العالم | أضاف: مسرحى (27 ديسمبر 2009)
مشاهده: 414 | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها