المسرح في تونس - المسرح فى العالم <!--if(قاموس المصطلحات)-->- قاموس المصطلحات<!--endif--> - قواميس مسرحى - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 7:45 PM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

مصطلحات الدراما [9]
مصطلحات الدراما
مصطلحات مسرحية عامة [8]
مصطلحات مسرحية عامة
المسرح فى العالم [12]
المسرح فى العالم
مصطلحات فلسفية [16]
مصطلحات فلسفية

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » قواميس مسرحى » قاموس المصطلحات » المسرح فى العالم

المسرح في تونس
مثلها مثل باقي البقاع العربية ، نشأ المسرح فيها ، مارا بمراحل عدة وكثيرة ، و ذلك منذ أواسط  القرن الماضي ، حيث اتصلت تونس كباقي البلاد العربية بأوروبا ، و عن طريق الأوروبيين عرفت تونس المسرح ، وخاصة بعد وقوعها تحت الاحتلال الأجنبي عام 1882م

فقد قامت فرق أجنبية كثيرة منذ عام 1864م في الظهور ، و ذلك بغرض تسلية الجالية الإيطالية الكشفية ، المكونة من رجال أعمال و تجار ودبلوماسيين ، بالإضافة إلى رجال مختصين ، و كل ذلك كان في سبيل مشروع ربط العنصر الأجنبي بالبلاد و توطينه فيها.

 كان المسرح الأجنبي و العروض المقدمة هادفة في مقامها الأول إلى نشر مفهوم جديد لهذا العنصر الأجنبي القادم يقضي بتقبله على الأرض العربية في تونس ، و من أجل ذلك  فقد كان حضور التونسيين أمرا ملحا من أجل تنفيذ المشروع الاستعماري .

و بذلك أتيحت الفرصة لأن يتعرف التونسيون على المفهوم المسرحي ، والمسرح .

و قد أدى هذا إلى بدء ظهور التصور التونسي للمسرح ، حيث قام أبناء البلاد بتقليد تلك العروض ، و تقديم عروض خاصة بالعرب التونسيين ، رغم كل العراقيل المادية و الاستعمارية.

كانت الخطوة الأولى من أجل بروز البداية للمسرح التونسي قد تجلت ، كما ذكرنا ، في عروض الجاليات الأجنبية القاطنة بالبلاد ، ثم في مرحلة لاحقة بدأ التونسيون يمارسون العمل المسرحي بصورة بدائية و تقليدية للوافدين من أوروبا . و تلت هذه المرحلة زيارة جورج الأبيض لتونس ، الذي قام بدور مهم في إرساء قواعد مسرحية في تونس حيث قام بتأسيس فرقة مسرحية تونسية ، قامت بتقديم عروض عدة ساهمت في إيجاد مناخ مسرحي عربي ، رغم كثير من الملاحظات التي لوحظت على هذه العروض .

إلا أن التجارب المسرحية ذات الطابع التونسي لم تظهر بعد بشكل قوي ، فحتى تجربة علي بن عياد ، التي تعد أولى التجارب التونسية ، كانت تستنبط الثقافة الغربية ، و ذلك يعود إلى تشبع بن عياد بالثقافة الغربية .

و يمكن من خلال هذا السير التاريخي ، استظهار المراحل الزمنية التي مر بها تكون المسرح العربي في تونس ، حيث شهد عام 1908م وفود الشيخ سليمان قرداحي و فرقته الجوق المصري إلى تونس متكونة من مجموعة ممثلين و ممثلات ، و قد قاموا بزيارة لمعظم المدن التونسية ، قدموا خلال زياراتهم هذه مجموعة من العروض المسرحية مثل " عطيل ، شهداء الغرام ، صلاح الدين " و غيرها

و في عام 1909م ظهرت خطوات جديدة في إطار المسرح العربي في تونس ، إذ تم تكوين ائتلاف بين فرقة المرحوم سليمان قرداحي ، و فرقة النجمة . قام هذا الائتلاف بتقديم أول عرض لهم بعنوان " جوان " ، وبالإضافة إلى بروز هذه الفرقة ؛ ظهر بجانبها النص المسرحي التونسي ، و كان أول نص هو ( السلطان بين جدران يلدز ).

في عام 1910م بدأت العروض المسرحية في تونس بالانتشار ، سواءً في العاصمة و المدن الكبيرة ، أو في القرى و الأحياء الصغيرة ، ثم سرعان ما تكونت الفرقة الأهلية ، حيث تم تكوين فرقة باسم " الشهامة " و أخرى بعنوان " الآداب " ، استطاعتا ـ رغم تعطيل نشاطهما من قبل المحتل ـ أن تقدما عروضا مسرحية عدة ، و أن تستمرا.

و قد ظهرت التونسيات كممثلات لأول مرة خلال تلك الفترة ، مما ساعد على نشوء مسرح حقيقي ، و قد كن أميات في معظمهن ، إلا أنهن تألقن ، كما تألق الممثلون ، من أمثال : " محمد بورقيبة " و " الحبيب المانع " و"أحمد بوليمان " و غيرهم آخرون .

في الفترة من عشرينيات هذا القرن حتى خمسينياته ، بدأ المسرح العربي في تونس يينع ، حيث تمت بعض المشاريع الفنية ، التي ساهمت في إيجاد مسرح عربي في تونس . ومن هذه الخطوات المشروعية :

إنشاء المسرح الكاملي على قاعدة من الاحتراف الفني " 1924 ـ 1928م " ليكون نواة لمسرح عربي حقيقي .

ظهور المسرح السياسي على يد فرقة السعادة " 1924 ـ 1933م " لتحارب الاستبداد الاستعماري ، و وجود المحتل في البلاد ، و قد نفي "أحمد توفيق المدني " رئيس الفرقة إلى الجزائر ، بسبب هذا المسرح ، وذلك عام 1925م.

ظهور المسرح الفكاهي على يد صاحبه " أحمد بوليمان " عبر عدد من الفرق ، ناقدا اجتماعيا لبعض العادات و التقاليد التونسية البالية ، التي لا تواكبالعصر و الحضارة.

بالإضافة إلى فرقة المسرح التي دعت إلى إيجاد نص مسرحي محلي الصبغة ، و قامت في سبيل ذلك برصد المكافآت المادية الجزلة.

كان عام 1953م عاما فاصلا في الحياة المسرحية التونسية ، إذ بدأ التنظيم المسرحي في الظهور ، و بدأت الفرقة الاحترافية في تقديم عروضها المسرحية الجادة ، و قد ساعد استقلال تونس ، عام 1956م ، على الاسراع في ذلك حيث تم إنشاء وزارة معنية بالثقافة ، قامت بعملية الاشراف ، وتولي أمر هذه الفرق ، و مساعدتها ماديا و معنويا .

و لم يقتصر تشجيع المسرح على القطاع الحكومي ، إذ أن كثيرا من الفرق المسرحية التونسية كانت أهلية ، يشرف عليها القطاع الخاص الأهلي.

و قد سار المسرح العربي في تونس خطوات محمودة خلال عمره المديد ، استطاع من خلالها إنجاب العديد من المسرحين التونسيين ، اللذين قدموا للمسرح العربي في تونس كل خبراتهم و طاقاتهم المادية و المعنوية والفكرية

الفئة: المسرح فى العالم | أضاف: مسرحى (27 ديسمبر 2009)
مشاهده: 340 | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها