المسرح في الكويت - المسرح فى العالم <!--if(قاموس المصطلحات)-->- قاموس المصطلحات<!--endif--> - قواميس مسرحى - مسرحى ::


السبت, 03 ديسمبر 2016, 7:38 PM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

مصطلحات الدراما [9]
مصطلحات الدراما
مصطلحات مسرحية عامة [8]
مصطلحات مسرحية عامة
المسرح فى العالم [12]
المسرح فى العالم
مصطلحات فلسفية [16]
مصطلحات فلسفية

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 145

الرئيسية » قواميس مسرحى » قاموس المصطلحات » المسرح فى العالم

المسرح في الكويت
لعل إرهاصات المسرح العربي بالكويت تعود إلى فترة مبكرة ، حيث تلك المحاولات المسرحية التي ظهرت بظهور المدارس الحديثة في الكويت ، إذ تذكر الروايات التاريخية إلى أن أول عرض مسرحي يعود إلى عام 1922م ، في حفل اختتام العام الدراسي الأول لمدرسة " الأحمدية " .

ثم تلت تلك المحاولة محاولات أخرى على نفس الصعيد ، إذ أخذت المدارس آنذاك بعرض تمثيليات مسرحية قصيرة ،  ذات طابع تعليمي و ترفيهي بالمقام الأول ، و لم تكن هناك مسارح بالمعنى المألوف ، إنما كانت تؤدى هذه التمثيليات القصيرة على ساحات المدارس ، و بحضور رسمي في المناسبات العامة ،  كالمولد النبوي ، و الهجرة النبوية ، و رمضان المبارك ، و غيرها من المناسبات الدينية و القومية .

إلا أن هذه المحاولات البسيطة ، و المعدودة ، لم تصل بعد إلى درجة مسرح حقيقي و فعلي ، بل كانت مجرد محاولات بدائية ، و ارهاصات لمسرح سيوجد بعد حين ، المهم أن هذه المحاولات أنجبت مهتمين بالمسرح ، و عالم المسرح ، حيث أنه منذ عام 1939م بدأ يظهر اسم ( حمد عيسى الرجيب ) ، وذلك بعد عرض تمثيلي عن عمر بن الخطاب ، أقيم على ساحة مدرسة " المباركية" ، إذ قدم دورين خلال العرض منهما دور فاطمة أخت عمر بن الخطاب.

قام حمد الرجيب بدور ملموس في بدايات المسرح العربي في الكويت ، فبالإضافة إلى كونه ممثلا ، فقد عمل مخرجا لكثير من هذه العروض ، التي كان من مميزاتها ، أنها تمثل التاريخ العربي و الإسلامي .

و قد كانت آخر عرض  يخرجه الرجيب في الكويت ، قبل أن يسافر لمتابعة الدراسة في مصر ، كان بعنوان ( وفاء ) سنة 1945م ، و قد استفاد خلال تواجده في القاهرة ، من المعهد العالي لفن التمثيل ، و من أستاذه ( زكي طليمات )، و الذي سيكون له فيما بعد دور مؤثر في ظهور المسرح العربي في الكويت.

وقد استغل الرجيب فرصة تواجده بالقاهرة ، و " ببيت الكويت " فكان ينمي مواهبه المسرحية ، و يطبق ما يدرسه بمعهد التمثيل هناك ، و ذلك بتقديم بعض العروض التمثيلية ، التي كان يؤديها طلبة بيت الكويت خلال أمسياتهم و حفلات السمر لديهم.

عاد الرجيب إلى الكويت ، و عين في عدة مناصب ساهم من خلالها في دفع عجلة المسرح العربي في الكويت.

و رغم كل هذا لا نستطيع القول بوجود مسرح عربي في الكويت ، فكل ما يعرض كان مجرد تمثيليات بسيطة ، ذات عرض تاريخي في أغلبها ، لكنه و مع ظهور " النشمي " و رفاقه ، بدأت المسألة تأخذ طريقا جديدا.

لقد بدأ النشمي بمحاولات الاقتراب من الناس عن طريق الارتجال التمثيلي ، و ذلك منذ أواخر الأربعينات ، حيث قام مع زملائه بعرض مجموعة من التمثيليات المرتجلة ، سواء على مستوى الحوار أو النص ، أو من ناحية الإخراج ، و كذلك فقد أدخل العامية في عروضه التمثيلية ، و اصطنع الفكاهة و الهزل خلالها.

و في عام 1954م تم ميلاد فرقة " الكشاف الوطني " ، و هي أول تجمع مسرحي منظم في الكويت ، خارج حدود الساحة المدرسية ، و قد عرض النشمي من خلالها عددا من العروض المسرحية المرتجلة ، التي لا تعتمد على نص مكتوب ، و كانت كلها بالعامية ، و يقوم الرجال بأدوار النساء فيها ، إذ لم توجد بعد نساء ممثلات.

وقد غير النشمي و رفاقه من تسمية فرقتهم فأصبحت تعرف بعد ذلك باسـم " المسرح الشعبي " و قد كانت هذه الفرقة أهلية إلى أن ضمتها وزارة الشؤون إلى إدارة المسارح ،فأصبح للفرقة هيكل تنظيمي على قمته النشمي.

و قد حاولت إدارة المسارح أن تلزم الفرقة بالنص المكتوب ، و أن تبعدها عن الارتجال ، مما أدى إلى انسحاب الكثيرين من الفرقة.

في عام 1958م قام ( زكي طليمات ) بإلقاء محاضرتين عن المسرح ، و ذلك ضمن الموسم الثقافي الرابع الذي تنظمه الكويت منذ عام 1955م . كانت تلك هي الزيارة الأولى لزكي إلى الكويت ، و قد قام خلال إقامته القصيرة بالكويت بإعداد تقرير عن الحركة الفنية و مظاهرها بالكويت ، و وسائل تقدمها ، حيث قدم من خلال التقرير تصورا شاملا للمسرح و سبل الارتقاء به . وقد سلم التقرير قبل سفره إلى دياره .

إلا أنه قد استدعي من جديد ، و ذلك بعد قراءة التقرير ، ليتولى عملية إنشاء مسرح عربي في الكويت على أسس حديثة ، و ذلك عام 1961م ، و في تلك الفترة لم يكن هناك سوى المسرح الشعبي على الساحة ، بالإضافة إلى مسارح المدارس ، لذلك ، و كنوع من التطوير ، تم إشهار فرقة " المسرح العربي "و التي يقودها زكي طليمات .

وقد نشر في الصحف إعلان لمن يرغب بالانضمام لهذه الفرقة ، فانضمت مجموعة من السباب منهم فتاتين كويتيتين ، بالإضافة إلى المشاركات من جنسيات عربية أخرى .

و قد قام طليمات بجهود واسعة من أجل إثبات مقدرة المسرح الجديد القائم على الأسس العلمية و الأكاديمية ، رغم تشكيك البعض في قدرات هذا المسرح و قائده ، و من هؤلاء المشككون النشمي ذاته ، إذ رأى هذا الأخير بأن المسرح العربي سيشكل خطرا على مسرحه الارتجالي ، لذلك فقد عارضه بشكل كبير ، و ظل الأمر كذلك حتى استقال من منصبه في المسرح الشعبي .

في الوقت نفسه ، كان هناك مسرح ثالث يشق طريقه إلى الوجود ، هو " المسرح الوطني " ، الذي قام بفضل جهود بعض الشباب ، الذين أرادوا تكوين فرقة مسرحية جديدة تكون قادرة على الوصول إلى قلوب المتابعين لها ، و من هؤلاء الشباب كان صقر الرشود ، أحد أعمدة المسرح العربي في الكويت ، الذي ألف مسرحية ( فتحنا ) ، و هي الفاتحة التي بدأها المسرح الوطني ، ثم بعد ذلك أشهرت هذه الفرقة الجديدة التي تسمت باسم " مسرح الخليج العربي " ، و قد تم إشهار الفرقة عام 1963م ، لتكون بذلك ثالث الفرق المسرحية ، الموجودة في الكويت .

وقد كانت هذه الفرقة علامة دالة على ظهور مسرح عربي في الكويت ، إذ أن المسرح بشكله الفني قد ظهر ، و هناك الممثلون و المؤلفون و المخرجون من أبناء البلد ذاته . وقد حاول ، وبذل شباب هذه الفرق جهدا كبيرا من أجل تثقيف أنفسهم ثقافة مسرحية راقية ، و برهنوا على قدراتهم الإبداعية ، و كانوا وسطا بين المسرح العربي و المسرح الشعبي ، اللذان قدما ، أيضا جهدا كبيرا من أجل أن ينشأ مسرح عربي في الكويت.

و قد أثمرت هذه الجهود عن ولادة " المعهد العالي للفنون " و الذي تم وضع حجر أساسه عام 1972م ، و قام باستقبال أول دفعة له عام 1973م.

و قد قسم المعهد إلى ثلاثة أقسام هي :

ـ التمثيل و الإخراج.

ـ النقد و الأدب المسرحي .

ـ الديكور المسرحي .

و قد تخرجت أول دفعة عام 1977م
الفئة: المسرح فى العالم | أضاف: مسرحى (27 ديسمبر 2009)
مشاهده: 337 | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2016 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها