الجمعة, 24 نوفمبر 2017, 6:47 PM

 
   موقع مسرحى :: موقع مجانى ... اسسه ويشرف عليه / الدكتور عصام الدين ابو العلا .....الاشراف الفنى / حازم مصطفى

قائمة الموقع

 

فئات هذا القسم
 

مصطلحات الدراما [9]
مصطلحات الدراما
مصطلحات مسرحية عامة [8]
مصطلحات مسرحية عامة
المسرح فى العالم [12]
المسرح فى العالم
مصطلحات فلسفية [16]
مصطلحات فلسفية

 

 

 

 
رأيك ايه ؟
أيه رايك فى النسخة الجديدة من موقع مسرحى
مجموع الردود: 148

الرئيسية » قواميس مسرحى » قاموس المصطلحات » المسرح فى العالم

المسرح في عمان

إن الحديث عن المسرح العماني حديث ممتد يرجع بجذوره الأولى إلى عهد ليس بقريب كما يتخيله البعض فهو يعود إلى فترة الخمسينات، وترسخ في السبعينات رسمياً وجماهيرياً.
قبل تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد الحكم في السلطنة كان الشعب العماني يعيش حياة ساكنة لا تجديد فيها، وكان الشعب لا يجد متنفساً ليروح به عن نفسه ، فقد كان أجدادنا وآباؤنا يشقون ويكدحون طوال يومهم دون أن يجدوا وسائل ترفيه ليروحون بها عن أنفسهم ووسط هذا الصمت الذي كانت تعيشه السلطنة في الخمسينات دخل الفن المسرحي واقتحم مدينة مسقط ليعلن عن وجوده في ظل غياب شبه كامل لكل أنواع الترفيه والمتنزهات. فتلهف الأهالي لمعرفة هذا الفن الجديد الذي أثار دهشتهم ، وأصبح حديث الناس في المجالس والطرقات ، فقد كانت التجربة المسرحية الوليدة في بداياتها ، وكانت تجربة ممتعة وغنية في آن واحد ، فقد كان التعطش المعرفي في أوجه آنذاك ، والناس كانت لا تجد أي منفذ يروي عطشها الثقافي والمعرفي .
ولكن ظل تواجد الفن المسرحي متواضعا جدا حتى أوائل السبعينات. وابتداء من تلك الفترة لم تخلد مسيرة الفن المسرحي العماني إلى السكينة بل تلونت بعدة ألوان واتخذت عدة وجوه. وقد خاضت التجربة العمانية عدة مراحل ، وسنتعرف في هذا الصفحة على أهم المراحل التي مرت بها التجربة المسرحية في عمان ، ابتداء من المسرح المدرسي قبل وبعد عصر النهضة ومرورا بمسرح الأندية ومسرح الشباب.

عند الحديث عن البدايات الأولى لدخول النشاط المسرحي في سلطنة عمان فإننا لابد أن نتوقف عند المدارس السعيدية الثلاث التي كانت متواجدة في السلطنة قبل عام 1970م على اعتبار أن هذه المدارس قدمت أول عروض مسرحية في السلطنة ، وتم فيها ممارسة النشاط المسرحي لأول مرة ، وإن كان من الصعوبة معرفة متى كانت أول ممارسة لنشاط تمثيلي في عمان.
والمدارس السعيدية الثلاث التي كانت متواجدة في السلطنة قبل عام 1970م هي: المدرسة السعيدية في مسقط ، والمدرسة السعيدية في مطرح، والمدرسة السعيدية في صلالة.
وبالرجوع إلى كتاب لمحات عن ماضي التعليم في عمان " إصدار وزارة التعليم والشباب " عام 1985م، وردت به تلك العبارة التي تتحدث عن المدرسة السعيدية في مسقط : " كانت في المدرسة السعيدية ساحة داخلية يقام فيها احتفال كبير في نهاية كل عام يحضره كبار الدولة والأعيان وأولياء أمور الطلبة ، وتقدم التمثيليات والأناشيد المدرسية وبرامج متعددة تعطي صورة حقيقية عن ما صار إليه مستوى الطلبة التعليمي".(1)
وإذا تساءلنا : من أين انبثقت فكرة التمثيل في المدارس السعيدية سنقول أن السبب المباشر في قيام تلك التمثيليات هو وجود مدرسين عرب وافدين يدرسون في هذه المدارس .. مدرس أردني أو لبناني أو مصري، فمن المؤكد أن هؤلاء المدرسين قد نقلوا معهم بعض ما شاهدوه في بلدانهم من مشاهد مسرحية وتمثيلية.
كما يعود الفضل أيضا في قيام الحركة المسرحية بالمدرسة السعيدية إلى أولئك الذين كانوا يرافقون السلطان (سعيد بن تيمور) في زياراته خارج المنطقة، حيث كانوا يشاهدون في تلك البلاد عروضا مسرحية تثير دهشتهم، خاصة ,ان بعضهم كان يتولى التدريس في المدرسة السعيدية في مسقط وكانوا ينقلون للطلبة ما عرفوه وادخروه من خلال تلك الزيارات.
كانت اغلب الفقرات التمثيلية التي تقدم في المدرسة السعيدية مقتبسة من الكتب المدرسية وبوجه خاص كتب القراءة ، خاصة كتاب (المروج) اللبناني . وكانت تمثل بالعربي
ة الفصحى وفي بعض الأحيان باللغة الإنجليزية وكانت هذه التمثيليات تتناول بعض المواقف الفكاهية وتنتقد بعض العيوب الأخلاقية كالحرص الشديد على المال والمكر والاحتيال.
كانت مسرحيات هذه الفترة محصورة داخل جدران المدارس فلم تخرج إلى الجماهير العمانية ، ولقد خلت نصوص هذه الفترة من الابتكار والإبداع لأنها كانت تعتمد على الكتب المدرسية المصرية واللبنانية.
" كان عرض المشهد المسرحي يستمر لحوالي خمس عشر دقيقة ، فقد كان زمن تلك المشاهد التمثيلية لا يزيد أكثر من ربع ساعة، وكانت موضوعات تلك المشاهد عبارة عن حوارات دينية أو اجتماعية أو تاريخية تتخللها مواقف أو حوارات كوميدية مضحكة."(1)
وتمثل الساحات المدرسية صالة العرض المسرحي ، بينما تقوم طاولات الطلاب والهيئة التدريسية المفروشة بالسجاد مقام خشبة المسرح، ولابد أن تنصب خشبة المسرح هذه أمام الفصول لتمثل أبوابها كواليساً للتمثيل ، حيث الظهور والاختفاء و إعطاء التعليمات ومراجعة النص. وكان الطلبة هم الممثلون والمشاهدون هم وأولياء أمورهم.
ولكن يجب أن نتذكر أن المسرح المدرسي قد عرف بعض المسرحيات التاريخية مثل مسرحية " صقر قريش" التي عرضت في المدرسة السعيدية بمطرح، واستغرق عرضها حوالي تسعين دقيقة.
ورغم بساطة المشاهد التمثيلية المدرسية إلا أنها تمثل بداية أولية للنشاط التمثيلي في عمان . وأن طلاب المدارس الذين شاركوا في تقديم هذه العروض البسيطة هم الذين شكلوا فيما بعد نواة الفرق المسرحية في أندية السلطنة التي ازدهرت كثيرا في عصر النهضة.

كان لأندية السلطنة دور بارز في نشر الوعي المسرحي وفي تقديم الثقافة المسرحية للجمهور العماني ، لقد ازدهر النشاط المسرحي في أندية السلطنة ازدهارا ملحوظا في أوائل السبعينات وأوسطها على أنه مال إلى الانحدار والانخفاض في المستوى في السنوات الأخيرة من السبعينات.
بعد تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في السلطنة وبعد أن ارتفعت رايات النهضة على سفوح الجبال العمانية ، دعا جلالة السلطان المواطنين العمانيين المغتربين عن الوطن بالعودة إلى الوطن ليساهموا في بناء الدولة ، ولقد لبى العمانيون هذه الدعوة وعادوا مسرعين وشمروا عن سواعدهم ليبدءوا في خدمة هذا الوطن الغالي ، ومن ضمن هؤلاء العائدين كانت هناك فئة الشباب الذين انهوا دراستهم الثانوية في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ثم هاجروا لبعض الدول العربية لإتمام دراستهم الجامعية هناك مثل القاهرة وبيروت ، وهناك اطلعوا على الحركات المسرحية التي كانت ناهضة في تلك الفترة وتأثروا بها تأثراً كبيراً ، وما إن عاد هؤلاء الشباب إلى مسقط حتى بدءوا بمحاكاة العروض التي شاهدوها من خلال حفلات الأندية الرياضية التي ينتمون إليها ، وبحماس هؤلاء الشباب بدأت التجربة المسرحية تشق طريقها في أندية السلطنة المختلفة .
"وكان عماد هذه التجربة الأول هو الشاب الفنان في ظل إمكانيات متواضعة جدا ، هذا (الشاب الفنان) الذي يرفض أن يظهر اليوم على الساحة المسرحية ، وقد استمر الحماس بهؤلاء الشباب لسنوات طويلة قبل أن يخبو بسبب انصرافهم وانشغالهم بأمور حياتية أخرى."

وعند حديثنا عن أندية السلطنة فإننا لابد أن نتوقف عند مسرح النادي الأهلي لأنه يمثل النموذج الأوفى للتجربة المسرحية في الأندية ومن ثم يأتي نادي عمان الذي ازدهر به النشاط المسرحي في فترة السبعينات ، كما لا نغفل ذكر بعض التجارب المتفرقة في أندية السلطنة الأخرى سواء في العاصمة أو المناطق.

مسرح النادي الأهلي :


لا يستطيع أحد إنكار دور النادي الأهلي في دارسيت في بث الحركة المسرحية العمانية ، فلقد أسهم مسرح هذا النادي في نشر الوعي المسرحي بين أبناء عمان واستطاع أن ينطلق بالمسرح في خطى سريعة ، واستطاع أن يقدم ثمانية وعشرين مسرحية قصيرة (اسكتش) في فترة ست سنوات هي عمر المسرح في ذلك النادي ( من 1970-1976م
).
ومن رواد هذه الحركة والتجربة المسرحية في النادي الأهلي ( محمد بن الياس فقير ) الذي كتب وأخرج ومثل العديد من أعمال النادي الأهلي وكان قد عايش قبل ذلك -أي قبل السبعينات- تطور الحركة المسرحية في البحرين ، ومن هؤلاء الرواد أيضا ( رضا عبد اللطيف ) الذي كتب واخرج ومثل أيضا العديد من أعمال النادي الأهلي ، وكان في ذلك الوقت طالبا في القاهرة ثم في بيروت .. وكذلك أخوه ( أمين عبد اللطيف ) الذي درس فيما بعد في المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة ، فهؤلاء وغيرهم من رواد التجربة المسرحية في النادي الأهلي عانوا مرحلة تأسيس البداية وحققوا بها نجاحات موفقة.

" لقد بدأ هؤلاء الرواد باسكتشات صغيرة منذ عام 1967م ثم بدأت هذه الاسكتشات تتطور بشكل ملحوظ ابتداء من عام 1971م ، ففي بداية كل صيف كانوا يجتمعون لا سيما بعد عودة الطلاب من البلدان التي يدرسون بها - وقد اختمرت الأفكار في أذهانهم فيبدءون من فورهم بتجميع الشباب و إعداد المسرح والديكورات والإكسسوارات والملابس ويتحول النادي إثر هذا إلى خلية نحل لا يهدأ لها بال إلا ساعة انتهاء العرض المسرحي . "(1)
سيقوم الباحث فيما يلي باستعراض الأعمال المسرحية التي قدمها النادي الأهلي خلال الفترة من عام 1971-1976م باعتبار أن هذه الفترة هي الفترة النشطة في النادي ، وسيورد الباحث هذا الاستعراض وفقا لما جاء في كتاب (التجربة المسرحية في عمان) للمؤلف عبد الكريم علي جواد :
- ففي سنة 1971م قدم النادي :-
من تأليف وإخراج / موسى جعفر
."عودة شنجوب"
1.
من إخراج / رضا عبد اللطيف
."آخر الزمان"
2.
من تأليف و إخراج / رضا عبد اللطيف
"من بين الثقافة والسخافة"
3.
من تأليف وإخراج / رضا عبد اللطيف

"جنون العقل"
4.
كما تم تعمين عملين عربيين .. أي عن المسرح العربي :-
1. "مجلس العدل": وهي مسرحية قصيرة لتوفيق الحكيم.
إعداد وإخراج رضا عبد اللطيف
2. "النار والزيتون": وهي المسرحية الشهيرة لألفريد فرج
إعداد وإخراج / رضا عبد اللطيف
" وقد قدمت بعض هذه المسرحيات خارج السلطنة بواسطة الطلبة العمانيين في بيروت والقاهرة و أبوظبي والدوحة.. وقد عرفت مسرحية "جنون العقل باعتبارها صرخة توعية للعالم العربي ."(1)
- وفي عام 1972 قدم النادي :-
1. "سقـراط": إعداد وإخراج / رضا عبد اللطيف
وهي مسرحية يغلب عليها الطابع الذهني إذ تتعرض لمناقشة أفكار سقراط من خلال محاكمته

2. "بين الخطأ والصواب" تأليف وإخراج/ موسى جعفر

3. "شكاوي الحارة" تأليف محمد بن إلياس فقير
وهي اسكتش فكاهي يتعرض لمجموعة من المشاكل الاجتماعية

4. "طبيب بالجملة" من إخراج / موسى جعفر
وهي كوميديا هزلية.. والمؤلف غير مذكور لأنها ربما تكون هذه المسرحية مقتبسة عن إحدى هزليات موليير.
5. "السرير الأبيض"
وهي مسرحية تغلب عليها الصبغة الرمزية في معالجة بعض القضايا الاجتماعية

6. "الدراويش" اسكتش كوميدي اجتماعي

7. "الفارس الشجاع"
وهي تمثيلية مقتبسة عن قصص ألف ليلة وليلة، وقدمها الأطفال بقالب استعراضي غنائي

ويلاحظ أن كل هذه الأعمال السبعة قدمها النادي في حفل واحد.
- وفي عام 1973م قدم النادي:-
1. " انتحار الحقيقة" من تأليف وإخراج / أمين عبد اللطيف
2. " العصيدة " من إعداد / حسين عبد اللطيف
وهي مقتبسة عن مسرحية "سد الحنك" للكاتب المعروف "سعد الدين وهبة"
3. " ظلموني الناس "
من تأليف وإخراج / محمود شهداد، ولقد ورد ذكر هذه المسرحية باعتبارها أول تجربة مسرحية تشارك بها الفتاة العمانية.
4. " المجانيين في نعيم "
تأليف وإخراج / محمد إلياس فقير، وهي كوميديا اجتماعية.

5. "التعب"
تأليف وإخراج / رضا عبد اللطيف، وهي مسرحية من فصلين غلب عليها الطابع الرمزي، وقد قدمت في كل من القاهرة وبيروت بواسطة الطلبة العمانيين

وفي عام 1974م قدم النادي:-
1. " الواجب والجيل "
تأليف وإخراج / حسين عبد اللطيف، وهي دراما اجتماعية جادة.
2. " قهوة الأنس" تأليف وإخراج / حسين عبد اللطيف
3. " هين زمانك يا بحر"
تأليف وإخراج/ موسى جعفر وهي دراما واقعية.
4. " أغنية الحب والأرض"
تأليف وإخراج وتصميم رقصات/ موسى جعفر، وهي مسرحية استعراضية شارك بها (50) ممثلا وممثلة.
- وفي عام 1975م قدم النادي :-
1)" كلام الناس يعور الرأس"
تأليف وإخراج / موسى جعفر ، وهي دراما اجتماعية.
2)"البيت المسكون"
تأليف وإخراج / محمد الياس فقير، وهي دراما اجتماعية كوميدية .
3)" غفران "
تأليف وإخراج / أمين عبد اللطيف، وهي دراما اجتماعية غنائية .
وهكذا ومن خلال هذا الاستعراض للمسرحيات التي قدمها النادي نستطيع أن ندرك أهمية هذا النادي في إثراء الحياة المسرحية ودفعها في السلطنة ، فلقد ناقش هذا النادي من خلال مسرحياته العديد من القضايا الاجتماعية والمادية وبعض قضايا الأمة العربية وتصوير همومها وذلك من خلال مسرحية "جنون العقل " ، كما عرفنا أن مسرح النادي الأهلي شهد أول ظهور للفتاة العمانية الممثلة عام 1973م وهي عائشة فقير في مسرحية "ظلموني الناس".
لقد بدأت تجربة النادي الأهلي المسرحية مبشرة بالخير ولكنها لم تستطع الصمود والاستمرار بسبب عوامل عديدة أهمها:
‌أ ) الفتور الذي أصاب كتاب هذا المسرح فجعلهم ينشغلون عنه بأمور أخرى بعيدة عن المسرح ، فمنهم من شغلته مهام عمله بعد التخرج ، ومنهم من شغلتهم همومهم الحياتية ، ومنهم من سافر إلى الدراسة التخصصية وانقطع عن النادي.
‌ب ) تعطل النشاط المسرحي في هذا النادي بعد انتقاله إلى المقر الجديد في دارسيت بعد أن كان تجمع الممثلين والمؤلف والمخرج سهلا.
‌ج ) لم يجد هذا المسرح الدعم المادي والمعنوي الصادق من الهيئات الحكومية ، فأغلب الجهود كانت ذاتية.
‌د ) وأخيراً عدم إيمان العنصر النسائي برسالة المسرح الرائدة في مجال التنوير والثقافة ، فانصرف العنصر النسائي عن العمل في مسرحيات النادي ربما بسبب الضغوطات الاجتماعية وارتباطهن بالزوج والأولاد.

الفئة: المسرح فى العالم | أضاف: مسرحى (27 ديسمبر 2009)
مشاهده: 508 | الترتيب: 0.0/0

مجموع المواد للتحميل فى هذا القسم : 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث
 
مسرحى

 

شاهد قناة مسرحى

شاهد القناة فى صفحة كاملة

تحت اشراف المخرجة

ناهد الطحان 




أرشيف الموقع

 

 






جميع الحقوق محفوظة © 2017 موقع مسرحى
 

المقالات والمواد المنشورة فى الموقع لاتعبر بالضرورة عن راى موقع " مسرحى " ولكنها تعبر عن راى صاحبها
علما بان كل الكتب ومواد الفيدو والاذاعة هى من اهداء رواد الموقع وليس للموقع ادنى مسؤلية عنها